محمد باقر الوحيد البهبهاني
376
تعليقة على منهج المقال
ما ذكرا مدحها اللّه رواية الكليني بواسطة العدة عنه مع مشاركة أحمد بن محمد في بعض المواضع منها ما رواه يت في باب ما يستحب للنفساء هكذا محمّد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وأبى داود عن الحسين بن سعيد اه لان طبقة احمد طبقة المسترق فان أحمد لقي الرضا والجواد عليهما السلام والعسكري ع وابتداء امامة العسكري بعد سنة عشرين ومأتين والمسترق توفى سنة احدى وثلثين ومأتين وعاش ستين سنة فتولده سنة تسع وخمسين ومائة وهو زمان الكاظم ع هذا ورواية الكليني عنه في بعض المواضع بلا واسطة الظانها من باب التعليق كما هو ديدنه بالنسبة إلى كثير من الرواة فتأمل واللّه العالم أبو الدرواء غويم وفي النقد عويم أبو الدنيا المعمر علي بن عثمان ومر أبو الدين مر في زيد بن الحسن على وجه المعروفية . قوله أبو ذر ره اه يطلق على أحمد بن الحسن بن أسباط أيضاً أبو راكه البجلي في آخر الباب الأول من صه عن قي انه أصحاب علي عليه السلام من اليمن أبو الربيع يطلق على أشعث بن سعيد نقد أبو الربيع الأقطع الهلالي سليمان بن خالد نقد . قوله أبو الربيع الشامي اه للصدوق طريق اليه وحكم خالي ره بحسنه وفي في في باب خب الرياسة حديث يدل على تشيعه ويستفاد منه ذم بالنسبة اليه أبو الربيع القران عنه في في في الصحيح ابن أبي عمير أبو الرجاء محمّد بن الوليد بن عماره أبو رفاعة الحجاج بن رفاعة أبو دون اسمه عطية بن الحارث جميعا نقد . قوله أبو رويم اه كنية أيضاً لطلاب بن حوشب نقد . قوله أبو زكريا في النقد كنية ليحيى بن سعيد القطان ويحيى بن المساور ويحيى بن أبي بكر وأقول وكذا الشيخ بتوسطه بين الشيخ والصدوق ره أبو سالم طالب بن هارون أبو سريحة حذيفة بن أسيد مصط أبو سعيد كنية لابان بن تغلب وثابت بن عبد الله وأحمر بن جرى وحفص بن عبد الرحمن وتمامة بن عمر وجعفر بن أحمد بن أيوب وأحمر بن جرى وحفص بن عبد الرحمن وتمامة بن عمرو وجعفر بن أحمد بن أيوب والحسين بن علي بن زكريا بن حمدان بن سليمان ورافع بن المعلى وربيع بن أبي مدرك وصالح بن سعيد ويحيى بن سعيد بن قيس ويحيى بن سعيد بن فروخ وعبيد اللّه بن الوليد وعبيد بن كثير وعثمان بن خالد ومحمد بن أبان بن تغلب ومحمد بن إسماعيل بن سعيد والمسيب بن حزن ومنصور بن يونس نقد قلت وثابت بن يزيد . قوله في أبو سعيد الخدري ذريح اه رواه يب عنه في الصحيح وفي كشف الغمة عن أبي هارون العبدي قال كنت أرى رأى الخوارج حتى جلست إلى أبي سعيد الخدري فسمعته يقول أمر الناس